عن التطبيق

آخر تحديث: 17 يونيو 2026

جاء Bacleo ليحلّ مشكلة عاشها كل تلميذ مغربي تقريبًا: ما تحتاجه للدراسة مبعثر في كل مكان. ملف PDF هنا، مجموعة واتساب هناك، فيديو على موقع، ورقة تمارين على موقع آخر، نصفها بالعربية ونصفها بالفرنسية، ولا شيء منها مرتّب كما يحتاجه ذهنك فعلاً حين يفصلك عن الامتحان يومان فقط.

Bacleo يجمع كل ذلك في مكان واحد. من السنة الأولى إعدادي إلى الثانية بكالوريا، بالعربية والفرنسية والإنجليزية، يجد التلميذ منهاجه الكامل، وأدوات دراسة مبنية على إيقاع المراجعة الحقيقي، وCleo — مساعد ذكي يشرح لك المفهوم، يلخّص الدرس، أو يولّد لك اختبارًا في الحال.

لماذا يوجد Bacleo

وُلد Bacleo من إحباط بسيط: لم يكن هناك مكان واحد يذهب إليه التلميذ المغربي فيجد كل شيء. كل مادة كانت تعني بحثًا جديدًا، وموقعًا جديدًا، ومجموعة محادثة جديدة، وقائمة مفضّلات جديدة. لم تعد الدراسة مسألة فهم، بل تحوّلت إلى مطاردة للمورد المناسب في الوقت المناسب.

بناه شخص واحد سئم من تلك المطاردة وقرّر أن يعالج المشكلة من جذرها بدل أن يتعايش معها مجددًا. ما بدأ كأداة شخصية لتنظيم الدروس تحوّل إلى منصة كاملة حين اتّضح أن تلاميذ كثيرين يعانون من الفوضى نفسها بالضبط.

ما الذي يميّز Bacleo

أغلب الموارد الدراسية في المغرب مجزّأة: هذا الموقع لمادة واحدة، وذاك لمستوى واحد، وآخر بلغة واحدة. Bacleo مختلف — نظام واحد متكامل:

كل شيء في مكان واحد. المنهاج بأكمله، مرتّب حسب المستوى والمادة، بدل أن تضطر لتجميعه بنفسك من خمسة مصادر مختلفة.

ثلاث لغات منذ اللحظة الأولى. العربية والفرنسية والإنجليزية لم تُضَف لاحقًا على منتج جاهز، بل هي جزء أصيل من تصميم Bacleo منذ يومه الأول.

أدوات مصنوعة لإيقاع المراجعة الحقيقي. مؤقّت بومودورو، وتتبّع منظّم للمهام، وأدوات تقدّم صُمّمت لوتيرة التحضير للامتحانات — وليست أدوات إنتاجية عامة نُقلت من تطبيق مهني.

Cleo، معلّم ذكي يفهم المنهاج. بدل دردشة آلية عامة، بُني Cleo خصيصًا حول المقرّر المغربي: يلخّص، ويشرح، وينشئ اختبارات انطلاقًا ممّا تدرسه فعلاً.

إلى أين يتّجه Bacleo

الهدف بسيط: أن يصبح Bacleo أول مكان يلجأ إليه كل تلميذ مغربي حين يحتاج للدراسة، مهما كان مستواه أو لغته أو مدينته. هذا يعني مواصلة توسيع مكتبة المنهاج وتحسينها، وتطوير Cleo، وبناء المنصة انطلاقًا ممّا يطلبه التلاميذ فعلاً لا ممّا نفترض أنهم يحتاجونه.

Bacleo لا يزال في بداياته، ولا يزال يبنيه شخص يستخدمه تمامًا كما تستخدمه أنت — يسعى لأن تصبح الدراسة أقل فوضوية وأكثر قابلية للتحكّم.

تواصل معنا

عندك سؤال، ملاحظة، أو شيء لا يشتغل كما ينبغي؟ راسلنا في أي وقت.

عن Bacleo | Bacleo